تقنيات التعليم
لم تعد التربية في العصر الحديث كما كانت في
العصور الغابرة مجرد تلقين لدرس أو تسميع لنص ، ولم تعد حرفة يمارسها المعلم
بطريقة آلية ، كما لم تعد عبئا على الطالب يقوم فيها بحفظ النصوص وتسميعها .
فقد
تحولت العملية التعليمية داخل الصف وخارجه إلى نشاط له أهداف ونتائج تخضع للقياس
والتقنين ، وأصبح للتقنيات التعليمية دور فاعل بين مدخلات هذا النشاط ومخرجاته . و
فضلا عن ذلك فقد صارت تلك التقنيات تلعب
دورا هاما في تطوير عناصر النظام التربوي كافة بوجه عام وعناصر المنهج على وجه
الخصوص ، وجعلها أكثر فاعلية وكفاية ، وذلك من خلال الاستفادة منها في عملية
التخطيط لهذه المناهج وتنفيذها وتقويمها ومتابعتها وتطويرها بما يسهم بشكل كبير في
تحقيق أهدافها المنشودة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق